أحمد تيمور باشا

83

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

ورقه مع الماء والأشنان ، وكل طبع عسر إخراجه فإنه يذهب بدخان الكبريت العراقىّ ، وقال بعضهم : انظر إلى شجر السّفر * جل فهو أحسن منتظر وكأنما أغصانه * يحملن من ذهب أكر وقال آخر : لك في السّفرجل منظر تحظى به * وتفوز منه بشمعه ومذاقه هو كالحبيب سعدت منه بحسنه * متأملا وبلثمه وعناقه يحكى لك الذهب المصفّى لونه * وتزيد بهجته على إشراقه والشطر من أعلاه يحكى شكله * ثدي الكعاب إلى مدار نطاقه والشطر أسفله يحاكى سرّة * من شادن يزهو على عشّاقه وقال غيره : حاز السفرجل أو صاف الورى فغدا * على الفواكه بالتفضيل مشكورا كالراح طعما ونشر المسك رائحة * والنّبر لونا ، وشكل البدر تدويرا وقال آخر : سفرجلة جمعت أربعا * فكان لها كلّ معنى عجيب صفاء النّضار وطعم العقار * ولون المحبّ وريح الحبيب ومما قيل في التطير منه : أهدى إلىّ سفرجلا متطيّرا * منه فظلّ نهاره متحيّرا خاف الفراق لأنّ شطر هجائه * سفر وحقّ له بأن يتطيّرا